14 يوليو, 2008

ناظر مدرسة الحب

الحلقة الثالثة :



عندما وقعت عين محمد علي نجوي للمرة الأولي شعر في تلك اللحظة أن عينيه لاتكفيانه ليمتلئ بكل مايشهده من جمال وفتنة وسحر .

وتمني لو كانت له ألف عين ليستوعب بها كل هذا الجمال .

ورأي علي شفتي الفتاة ابتسامة حلوة . وتردد ، هل يتقهقر الي الوراء ، أو يتقدم إلي الأمام ؟

ثم رآها تمد يدها اليه وتقول :

_أنا نجوي المناسترلي !

وفتح محمد فمه في دهشة . بحث عن لسانه فلم يجده . بحث عن كلمة يقولها فلم تسعفه الكلمات . وبعد جهد جهيد ، وجد لسانه ، وخرجت كلماته قلقة حائرة مترددة متلعثمة :

_ مستحيل . . مستحيل . . لايمكن أن تكوني أنت هي . . إنني أعرف نجوي المناسترلي . . أعرفها جيداً . . أعرفها منذ سنوات . .

أنت . . لست نجوي المناسترلي !!!

تراجع محمد وهو يرى نجوى أمامه !

نجوى ؟ هذا غير معقول . ان الفتاه التى يراها أمامه أجمل ألف مرة من الصورة الفوتوغرافيه التى يحملها زميله إبراهيم المناسترلى فى جيبه .
الصوره التى رآها هى صورة فتاة بريئه هادئه صغيره . ونجوى التى أمامه تضج بالأنوثه والاثاره .
الصورة تظلمها كثيراً لأنها لم تستطع أن تلتقط المرآه فيها . أنها تحوى ألا البروفيل من وجهها . ولكنه يرى جسمها كله لأول مره،
جسماً مخروطاً من المرمر ، ينبض بالفتنه والحياة . كل شىء فيها يشع ويضىء مثل القرط الماسى الذى فى أذنها ، مثل الخاتم ذى الفص الياقوت فى أصبعها ، مثل السوار المرصع فى رسغها . الصورة الباهته التى فى جيب إبراهيم عجزت أن تظهر لون شعرها الذهبى العجيب
انها عفريتة الصورة وليست أصل الصوره !

وكررت نجوى عليه الدعوة بأن يجلس ..

واحتار كيف يجلس .. هل يخرج منديله الأبيض ويضعه تحت مقعده ليحفظ الحرير الثمين من بنطلونه القديم ؟

واذا به يرى فى عينيها نظرة آمره تنومه تنومياً مغناطيسياً فيجلس حيث أشارت أن يجلس ..

إن أبى يعتذر إذ لم يستطع إنتظارك لأنه إستدعى لإجتماع هام ، وكلفنى بأن أقابلك ، وأتفق معك على أن تحضر يومياً لمدة ساعة لتشرف على دروس أخى فؤاد فى اللغة العربية .

وسكتت نجوى ، ولم تذكر شيئاً عن الخمسمائة جنيهاً ، وأحس محمد بأنه فى معبد للجمال ، وليس من اللائق ذكر المادة والنقود فى معبد الجمال ، وأحس بأنه لو أثار مسألة ال500 جنيه فكأنه يرتكب الإثم فى مكان مخصص للتعبد والصلاة .

ورآها تتأمله طويلاً ، وأن كانت تحاول أن تخفى نظراتها ، ولاحظ أنها تنظر إلى بنطلونه أكثر مما تنظر إلى وجهه .
وشعر محمد بالحرج ، لعلها تحصى عدد البقع التى فى البنطلون . لعلها لاحظت الخياطه التى قامت بها أمه عندما طالت قامته فأضطرت إلى توسيعه ..

ووجد نفسه بغير إراده ينظر إلى بنطلونه ، فأحس بالذعر . لقد لاحظ أنه نسى أن يقفل أزرار بنطلونه ، نسى فى هرولته من دورة المياة فى المدرسة إلى بيت كمال باشا المناسترلى أن يقفل البنطلون .

مشى فى عدة شوارع ومر بعدة ميادين وبنطلونه مفتوح ، ولم ينبهه أحد إلى هذه الفضيحه التى تسير على قدمين .

وسارع محمد يغلق البنطلون ، وقد أحمر وجهه ، وتساقط منه عرق الخجل .

ولاحظت نجوى ورطته فإنفجرت ضاحكة وهى تقول:
أن أخى فؤاد ينسى دائماً قفل بنطلونه .. يظهر أنها موضه بين طلبة المدرسة السعيديه أن يتركوا بنطلوناتهم مفتوحه !
كانت ضحكتها حلوه . أحسن أنها أشبه بمنديل يمسح عرقه ، أشبه بكولونيا ترشها فوق رأسه ليفيق من حالة الفزع التى أصيب بها .


ثم عاد يضطرب من جديد ، فقد شعر أن هذه الضحكة هى أصابع نجوى تقفل أزرار بنطلونه !!
وعادت نجوى تضحك وتقول:

أننى اشكرك على أنك تركت بنطلونك مفتوحا ! أنه دليل على اهتمامك بالإسراع إلى موعد أبى . يبدو أنك فيلسوف .
إن زوج إبنه خالى فيلسوف مثلك . ينسى بإستمرار .
كان كل مره يشترى تذكرتين للسينما ويصحب زوجته ، وعند باب السينما يكتشف أنه نسى التذكرتين فى البيت ، ويعود ليجىء بالتذكرتين ، ولا يصل إلى السينما إلا قبل نهايه الفيلم . أو ينسى أن يعود على الاطلاق لزوجته التى تنتظره عند باب السينما !!
وغضبت زوجته من نسيانه التذاكر فوعدها أنه لن ينسى التذاكر . وطول اليوم كان يكرر كلمة " التذاكر .. التذاكر .. التذاكر " .
وطلب من زوجته أن تنتظره على باب السينما فى موعد محدد . وقال لها أنه سيذهب من مكتبه إلى بيته ليغير ملابسه ويلحق بها إلى باب السينما . وهددته زوجته بالطلاق إذا نسى الموعد .
وفى الموعد المحدد وصل الزوج متهللاً ومعه التذكرتان ، وسرت زوجته من أنه لم ينس لأول مرة فى حياته ، ودخلا السينما ، وخلع الزوج معطفه ، وإذا بزوجته تصرخ فزعه .
أنه صحيح لم ينس التذاكر ، ولم ينس موعد السينما ،
ولكنه نسى أن يرتدى البنطلون !!
وضحك محمد ضحكه أقرب إلى البكاء !!

ولكن نجوى قطعت ضحكته بقولها : والحمد لله أنك لم تنس ارتداء البنطلون !!
وأحمر وجه محمد من جديد ، وأدهشه أن نجوى تتحدث فى هذه الموضوعات التى يعتبرها شائكة دون أن يحمر وجهها . دون أن يبدو عليها أنها تتحدث فى موضوع كان محمد يعتقد أنه من الممنوعات التى لا يجوز أن تتحدث فيها النساء .. فما بالك بالفتيات ؟؟
لم تضايقه هذه الجرأه . على العكس أحس بأنها ازاحت الكلفه التى كان يحس بها ، بدأ يتمالك نفسه . يتحكم فى أعصابه المضطربه .
وبدأ لأول مره يضحك من كل قلبه على نفسه !!
وأحس محمد لأول مره أنه يستريح فى المقعد الذى جلس فيه . كان فى أول الأمر يشعر بغربه عن المقعد . كان يتكلف الجلوس ، يشعر كأن الكرسى مشدود ، وأعصابه مشدودة فى الكرسى ، كان يخشى أن يتحرك فى أكثر من السنتيمترات التى يشغلها ، فقد كان طول الوقت جالساً على طرف المقعد . أما بعد ضحكات نجوى ، فقد تزحزح إلى داخل المقعد ، وملأه بمؤخرته ، واقتضى الضحك أن يتراجع بظهره إلى مسند الكرسى .

وما كاد محمد يحس بهذه الراحه حتى فاجأته نجوى بقولها :
عندما اخبرنى أبى بأن ناظر المدرسة اختارك أنت أردت أن أراك . لقد سمعت عنك كثيراً . أنا أعرف عنك كل شىء . أكثر مما تتصور!
وعندما سمع محمد قول نجوى أنها تعرف عنه كل شىء مات فى مقعده . أحس أن قلبه يتوقف . أراد أن يشهق فلم يستطع ، أراد ان يستفسر فلم يجد لسانه ، أراد أن يفكر فأحس أن عقله مات مع كل اعضاء جسمه.

أن صديقه إبراهيم لم يخبره أن نجوى تعرف شىء عنه ، أى شىء . أنها تقول أنها تعرف كل شىء ، وأكثر مما يتصور ،
ترى ماذا تعرف ؟ ..
وتعمد ألا ينظر إلى عينيها حتى لا تتسلط عليه بقوة جمالها ، ونظر إلى سجادة الغرفه وقال :
إن سعادة الناظر أخبر طبعا معالى الباشا بما سمعه عنى من الشيخ عبد الرؤوف مدرس اللغة العربية !!
ومدت نجوى يدها إلى العقد الذى يحيط بجيدها تلعب بحباته وتقول :
أننى لم أعرف رأى الشيخ عبد الرؤوف .. ولكني أعرف رأى الشيخ ابراهيم !!
وظهرت على وجه محمد علامات البلاهه ، فمضت نجوى تبتسم وتقول :

اقصد إبراهيم إبن خالتى !! ابراهيم أخبرنى أنك خبير فى شئون الحب .. وأنا يعجبنى الرجل الخبير!!
وتلعثم محمد . أيقول لها انها أول فتاه تحدث إليها فى حياته ؟؟ لو قال لها الحقيقه فسوف يفقدها ، وهو لا يريد أن يفقدها ، ولو كذب عليها فسوف تكتشف مع الوقت أنه مبتدىء فى شئون الهوى والغرام ، ورأى أن يحتمى بالصمت فسكت ..
وعادت نجوى تقول :
أننى يعجبنى العالم المتواضع !! العلماء عادة لا يقولون أنهم علماء . والجهلاء هم الذين يدعون أنهم علماء !!
أريد ان تحدثنى عن تجاربك .
أى أنواع النساء تفضل ؟ السمراء ام الشقراء ؟ الطويله أم القصيره ؟ المصريه أم الاوروبيه ؟ المرأه الساخنه أم المرأه البارده!
وذهل محمد أن تسأله إبنه بيت من أكبر البيوتات فى مصر هذه الاسئله !! وتسأله كل هذه الاسئله فى ربع الساعة الاول من لقائه بها ..
وسأل نفسه لماذا تسمى نجوى صديقه إبراهيم " الشيخ إبراهيم" ، هل في الخطابات الناريه التى يكتبها له ما يجعله يبدو شيخاً ؟ هل قفزه مره كل اسبوع على السور يدل على أنه شيخ ؟ هل القبلات التى يطبعها على شفتيها تضعه فى زمرة المشايخ ؟! هل كل هذا الهوى العنيف لا يكفى نجوى ولا يعجبها وتعتبره هوى أصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء ؟!
أى نوع من الحب تريده هذه الفتاة الصغيرة التى لم تتجاوز العشرين ربيعاً ؟!

وتذكر محمد انه يكتب اسبوعياً لعشر نساء ،
فقال فى هدوء :
إن رأيى لن يعجبك !
قالت نجوى فى صوت حزين وكأنها ملكة تتنازل عن عرشها :

أنا أعرف رأيك .. إنك تحب السمراء القصيره الهادئه !!
وذكرت نجوى كل اضداد صفاتها .
وكان فى استطاعة محمد أن يقول لها أنه يفضل العكس ، فيعيدها إلى عرشها من جديد ، ولكنه قال :
إننى لا أستطيع أن أحب إمرأة واحده ! السمراء لا تكفينى وحدها . لا بد من شقراء إلى جوارها . المصريه وحدها لا ترضينى لابد من اوروبية لتكمل نقصها ! المرأه الساخنه لذيذه فى الشتاء ولكننا فى الصيف نهفو إلى " الايس كريم " ! كل إمرأه فيها ميزات معينه، فيها نكهة مختلفه !
أننى أحب عشر نساء في وقت واحد ..
ونظرت نجوى نحو محمد بإعجاب وكأنها تلتقى لأول مره بكازنوفا جديد !
ومضى محمد يقول بخبث :
وحاولت كثيراً أن أخلص لأمرأة واحدة فلم استطع.....
واضطر محمد أن يقص عليها قصة كل زميل من زملائه العشرة الذين يكتب بإسمهم الخطابات الغراميه ، ويبالغ فيها ، ويضيف إليها ، يصف مغامرات لم تقع ، واحداثاً لم تحصل . وعندما وصل إلى قصة إبراهيم معها سارع وغير ملامحها حتى بدت قصة مختلفة كل الاختلاف عن قصة نجوى !

وتركها محمد وهى مبهورة بما تسمع ، وأنصرف وهى تلح عليه ألا ينسى أن يحضر فى نفس الموعد ليبدأ دروسه مع اخيها فؤاد وهى تقول:
سوف انتظرك غدا .. لا تنس الموعد . ولا تنس أن تغلق البنطلون !!
وخرج محمد مذهولا بما فعل ! لم يعرف ما الذى جعله يكذب كل هذه الأكاذيب ؟ شعر بتأنيب الضمير ، كأنه أشبه بالمحتال الذى يدعى صفه ليست له . ولكنه أحس بأنها كانت الطريقه الوحيده ليقاوم هذه الفتنه الطاغيه .. ماذا يفعل الرجل المجرد من كل سلاح عندما يواجه من يحمل جميع الأسلحه الفتاكة فى العالم ؟

أما ان يستسلم أو يحتال عليه ، وقد أختار محمد الطريق الثانى ،
الطريق الذى ورثه من أجداده الفلاحين عندما كانوا يواجهون الطغاه المسلحين ، وهم عزل من السلاح ،
كان الفلاح يحتال على الاقطاعى ليعيش معه . ويحتال على الباشا التركى ليأمن سوطه ، ويحتال على الغازى الأجنبى ليتجنب انتقامه .
والجمال أحيانا يبدو مستبداً كالطغاه يلهب القلوب كما تلهب سياطهم الظهور . لقد أحس محمد بذكاء إبن البلد أن هذه الفتاه تريد أن تلهو به ، فلعب بها . أرادت أن تأكله فأكلها .
أرادت أن تخضعه لسلطانها فأدعى لنفسه عرشاً ليس له .
أن قلعته من الورق ، من الخطابات الغراميه .وعندما واجهت هذه القلعة الغزو الحقيقى كان لابد أن تستسلم .
ولكن ما بقى من شهامة إبن البلد جعله يقاوم ، لقد تذكر صديقه إبراهيم ، وتذكر الخطابات الغرامية العديدة التى كتبها بإسمه .
لو لم يدع هذه الإدعاءات عن قدرته كساحر للنساء لسقط بين ذراعى نجوى ، وربما تحت قدميها ، ولفعلت به بعد ذلك ما أرادت أن تفعل بإبراهيم .
أنها لم ترغب فى أن تسمع إسم الشاب الذى أحبها عدة سنوات ، والذى تحدت أسرتها من أجله . والذى يخاطر بحياته كل أسبوع فى سبيل لقائها . كل هذا لأنها سمعت من إبراهيم أنه خبير النساء !!
لقد تعلم من هذا اللقاء درسأً جديداً لم يتعمله من خطاباته الغرامية للنساء العشر !

الرجال يحبون الفتيات البكر ، والفتيات لا يعشقن الرجال "الخام" !

الرجل يريد أن يكون أول رجل فى حياة المرأة ، والمرأة تريد أن تكون أخر إمرأة فى حياة الرجل !

المرأة تحب الفستان الجديد ، والحذاء الجديد ، والمعطف الجديد ، والفراء الجديد ، والسوار الجديد ، ولكنها تحب دائماً

الرجل المستعمل .."نصف عمر" .. الرجل الذى لبسته نساء أخريات فجاءت هى وأخذته منهن جميعاً !

وتعلم أن المرأه مخلوق غريب . كان يتصور قبل حديثه مع نجوى أنها ستسأله ألف سؤال وسؤالاً عن حبيبها إبراهيم .
أن المحب لا يطرب إلا لأنباء حبيبه . ولكن محمداً فوجىء بأنها لم تكن مهتمة بأخبار إبراهيم ،
أنها تحدثت عن أزرار بنطلون محمد أكثر مما تحدثت عن إبراهيم نفسه !
ولكن الغريب أنها تحدثت عن ازرار بنطلونه ببساطه ، وكأنها تتحدث عن رباط حذائه المفكوك !
أيكون الشبان يبالغون فى أهمية أشياء حساسة لا تعطيها المرأة كل هذه الأهمية . أم أن نجوى من كثرة ما رأت من البنطلونات المفتوحة أصبحت تنظر إليها نظره عادية ؟
لقد قرأ محمد ان طبيب أمراض النساء لا يشعر بأى إثارة أمام جسد مريضته العارى . إنه ينظر إليه بنفس النظرة التى يلقيها الخباز على ألوف الأرغفه التى يخبزها . لا يشعر الخباز برغبه فى أن يأكل الأرغفه كلها ، بل أنه من كثرة ما رآه من الخبز يزهد فيه ويفضل عليه قطعه بصل وبضع زيتونات !!
وأقشعر محمد من هذه الفكرة . معناها أن نجوى لها خبرة فى الرجال . معناها أن إبراهيم ليس الرجل الأول فى حياتها . معناها أن خطاباتها الغرامية تخفى حقيقتها كأنثى لها تجارب ومغامرات .

إذن ، لماذا تسأله عن مغامراتة الغرامية ؟ لماذا يثيرها تعدد هذه المغامرات ؟
لماذا إنبهرت بما إدعاه أنه يحب عشر نساء فى وقت واحد ؟
المرأة صاحبة التجربة _ كما تقول قصص الحب _ لا يثيرها الرجل صاحب التجارب المتعدده ، وإنما يثيرها الرجل البكر .
ولكن الفتاه البريئة كالشاة هى التى تفقد إرادتها أمام نظرة الذئب !

وبدت نجوى فى عينى محمد ذئباً وحملاً فى وقت واحد . كأنها جمعت المتناقضات كلها فى إمرأة واحدة .

مزيج من المرأة والطفلة ، من الملكة والجارية ، من الأنوثة الفاجرة والبراءة الطاهرة ،


من لا ونعم !!


.............................................


...........................


مع خالص تحياتي


" قبطان "


..




65 comments:

حمادة زيدان يقول...

انا متحير مش عارف انا اول كومنت ولا التاني بس بردوا
هيييييييييييييييييييييييييييييييييه

اروح اقرأ وارجع

فارس بلا جواد يقول...

قبطان
القصة بدات بجد تدخل في الأثارة .. بس شايف أن الجزء ده كانت أحداثه قليلية شوية بالنسبة للجزئين اللي فاتو .. انت شكلك كده هتعملها زي المسلسلات المكسيكي 300 حلقة
ههههههههههههههه
بس اسلوبك كان جميل جدا وعجبتني مقاطع كتير
...........
(الصورة تظلمها كثيراً لأنها لم تستطع أن تلتقط المرآه فيها . أنها تحوى ألا البروفيل من وجهها . ولكنه يرى جسمها كله لأول مره،
جسماً مخروطاً من المرمر ، ينبض بالفتنه والحياة )
طلع نمس محمد هههههههههههه
.........
(الرجال يحبون الفتيات البكر ، والفتيات لا يعشقن الرجال "الخام" !
الرجل يريد أن يكون أول رجل فى حياة المرأة ، والمرأة تريد أن تكون أخر إمرأة فى حياة الرجل !
المرأة تحب الفستان الجديد ، والحذاء الجديد ، والمعطف الجديد ، والفراء الجديد ، والسوار الجديد ، ولكنها تحب دائماً
الرجل المستعمل .."نصف عمر" .. الرجل الذى لبسته نساء أخريات فجاءت هى وأخذته منهن جميعاً !)

بجد مقطع هايل وفيه نظرة تحليلة رائعة ولو اني أري أن في أختلاف كبير في رأي كل بنت
..........
(أنها تحدثت عن أزرار بنطلون محمد أكثر مما تحدثت عن إبراهيم نفسه !)
ههههههههههههههههه
والله ابراهيم ده صعبان عليا
.....
بالتوفيق يا قبطان ومستني باقي الأجزاء

حمادة زيدان يقول...

أنا كنت أول تعليق وكمان هحجز تاني كومنت للنقد بقي

أحسن حاجة في الجزء الجديد يا دكتور أنه غير ما توقعت خالص ... أنا فرحان أنك قدرت تخرج من المتوقع البنت مطلعتش ملاك زي ما انا تخيلتها الجزء اللي فات , ولا الولد طلع مخلص لصاحبه اوى زي ما توقعت من ساعت ما قعد وهو بيبصبص للموزة هههههههههههههههههه

جميلة والله وشدتني من أول جزء لغاية الان

قلب أبيــض يقول...

السلام عليكم

اولا ..انا لى كلام كتيييير مش عارف هعرف اقوله هنا
ولا هعمل زى محمد ..واتكسف ..ومعرفش

المهم
انا لازم اتكلم

فى البداية
بجد ؟؟ تمنيت انى اشوف نجوى
واشوف مين اللى تستاهل الوصف اللى انتا وصفتة دا

بجد .. وصف تحفة ..مش عارف هل فى حد كدا فى الحقيقة

المهم ....

صاحبنا محمد
مش عاوز اقولك .زانى يمكن اكون اكتر من محمد

فى الحاجات اللى حصلت معاه
ينهااااار

بس مش لدرجة انى انسى البنطلون مفتوح

دا كان فى اول ..القصة

حسيت انها هتكون ايه ..حاجة تانية خالص

لكن حضرتك ..فى النص ضحكتنا كتييييير

بجد حاجة تحفة تحفة

وعمنا محمد عرقااان

طب اقولك حاجة ..
انا والله تخيلت نفسى فى موقف صاحبنا

والله انا مش عارف ايه اللى هيحصلى
انا ممكن اصلا ...اموت قبلها بالسكتة القلبية


يمكن علشان مش متعود على كدا خالص
اوهى طبعة ..فيا

الله اعلم
بس الحمد لله


بجد يا دكتور

حاجة تحفة ..ومميزة بجد

وبجد بقى ..مستنى يشغف الباقى

احلام اليقظة يقول...

البوست النهاردة رائع
شوف مع ان المشهد واحد بس انت درستة كويس اوى علشان كدة طلع رائع
شوف واضح انك لما بتركز فى مشهد واحد بيعمل وياك فرق و الحوار اكتر من راقى
حاول دايما تعمل كدة
اما بالنسبة للعجبنى فى البوست
عايزة اقولك انى كل ما اقرأ سطر اندهش ....تناولك للشخصيات عميق جدا
وصفك لنجوى مظهريا جميل
وكمان احساسك بيها حرب مشتعلة
دومت ودام ابداعك

سنووايت يقول...

جميلة الحلقة دي
أسلوبها مميز
مع اختلافي مع رأي محمد في النهاية لان ليست كل امراة نجوي ولكن الحلقة دي فعلا جميلة

في انتظار البقية والاحداث التالية بس يا ريت مش تتاخر

تحياتي لقلمك المميز

egyboy يقول...

والجمال أحيانا يبدو مستبداً كالطغاه يلهب القلوب كما تلهب سياطهم الظهور

وقفت كثيرا أمام هذه الجمله وكأن معنى القصه فيها ثم عرجت بنا الجمله الى النتيجه التى استنتجها محمد فى الفتاه لعب بها قبل أن تلعب بيه

وفى النهايه عرفنا الفتاه معرفه واضحه جليه

إنها الذئب والحمل معا

أشكرك كثيرا يمتعنى أسلوبك جداا

شكرا مره أخرى

مصطفى

قلب إنسان يقول...

حبيب قلبى

والله واحشنى التعليق عندك وانت عارف بقى الظروف المهم ايه الرومانسيه اللى انت عايش فيها دى اكييييد بسبب ......... اممممممم

طبعا التصوير حلو قوى وبجد ضحكت جامد لما قرأت الحلقة الثالثه

مع تحفظاتى الكتييير على محمد ونجوى واسلوب الأثنين بس بجد قصه حلوه قوى

وبعدين بعد لما تخلص السلسله دى ياريت تعمل قصه تخص حياتك انت هتكون مشوقه عن دى كمااااااااان وتسميها "مغامرات محمد الرومانسيه" هههههههههه

وهنزل موضوع قريب قوى النهارده او بكره بالكتيييير مستنى رأيك

تحياتى يا غالى واتمنى ان ربنا يبارك ليك فى كل خطواتك فى حياتك

وجزاك الله خيرا

Mero.. يقول...

جميل ورائع كالعادة
عجبني جدا انك بتدي التصوير حقه ومبتبخلش عليه خالص وبتديله مساحة كبيرة
عشان كدا بقول اني حاسس اني اقرا لدوستويفسكي :)
دمت مبدعا باجزائك الجميلة ..

Aaya يقول...

قبطان ...

الحلقة المرة دي حلوة جدا طبعاً كالعادة ..
وأنا في الأول كنت حاسة أن نجوى هتبقى بنت رومانسية ومحترمة

لكن أنت فاجأتنا باختلاف الشخصية زي
ما اتفاجأ محمد عبد الكريم

يسلم فكرك وفي انتظار باقي الحلقات

Angel & Aaya يقول...
تمت إزالة هذه الرسالة بواسطة المؤلف.
Angel يقول...

مساء الورد محمد ...

أخبارك إيه يا قبطان ؟؟ وفينك من زمان ؟؟

::
::
لقد لاحظت الكثير والكثير في تلك الحلقة
مشاعر أتقن القلم وصفها
وتنقل ممتع بين حالات متقنة من الأحاسيس التي قد حدث بها إلى حد بعيد تضاد ملحوظ
كلمات تصنع غيمة عميقة
تتكلم عن وجدان عاطفي، لتمطر تلك الغيمة مطر الحب الدافىء..
قد تعايشت في السابق في بداية قصة الحب التي كادت أن تولد ولكن في هذه الحلقة وما دار من الأحداث بين محمد عبدالكريم ونجوى .. لم يكن في مخيلتي .. فلقد ..
أنتشلوني
أنتشلوني من قصة الحب التي حلمت يوماً أن تولد .. فياااه لقسوة قلوبهم ... ويااااه لأخلاق نجوى

::

سلمت وسلمت أناملك
أرقى التحية وأعطرها لقلمك....وقلبك قبل ذلك ..
دمت دائماَ لنا بخير محمد
Angel Love

نور الدين يقول...

العزيز الغالى سفينة
لقد تابعت قصتك فصلا بعد فصل
وهى كطفل يكبر ويشتد عوده حتى وصلت فى هذا الفصل الى قمة الفتوة والقوة والسطوة
لقد امتلكت ناصية قلمك فابدعت واتقنت
كنت الاحظ فى الفصول السابقة بعض الاطالة احيانا واحيان اخرى مواقف لا ارى لها موضع قدم فى قصتك
غير انى لا ادرى كيف مررت على قصتك فمرت كانها سطر واحد من شدة استمتاعى وانبهارى بتتالى الاحداث
واروع ما فيها انك خرجت من قالب القصة لتجعل القصة قالبا تصب فيه حكم الحياة
الاشخاص فى قصتك لم تسير بك بل انت سرت بها
فاعطيتنا صورا شديدة الواقعية وباكثر الكلمات بساطة قرعت اشد المواضيع تعقيدا
ثم انتهيت من قصتك بلا كلفة ولا مزايدة
انت اكثر من رائع
واقسم ليس فى كلامى حرف واحد مجاملة
كل يوم ازيد اعجابا بك واقول ليتنى اعرف هذا الشخص تحت الشمس
دمت بخير اخى
اخوك
نور الدين محمود

نوره الخشن ــ آي و كفاية يقول...

ازيك ياقبطان؟؟
انشالله بخير يارب

انا هقولك على كام حاجة كده بسيطة طبعاً كعادتك القصة جميلة ومدخلها المرة دي حلو لكن في عيب صغنون في الجزء ده انه مافيهوش اكتر من ناظر مدرسة الحبب شاف نجوى وهى شافته واكتشف حاجات ماكنش يعرفها بس
رغم طوله الا انه مفيهوش احداث تقريباً لأن احنا من الجزء اللي فات واحنا عارفين انه شافها ولئاها قمر (وبصراحة بحقد عليها) خخخخخخخخخخ

تاني حاجة وده رأي شخصي ليا انه ايه بئىىىىىى
بحث عن لسانه فلم يجده
انت قررت نفس التشبيه مرتين في جزء واحد
وده مش حلو عارف ليه لأن الواحد لما بيقرأ التعبير اول مرة بيعجبه لكن لما يقرأه تاني ويلائيه متكرر الاولاني اللي عجبه بيفقد رونقه
انت لو لئيت بنطلون شيك و شكله غريب جداً هيعجبك لكن لو مشييت بعد كام محل في نفس الشارع ولئيته تاني هيفقد رونقه .. يارب تكون وصلتك الفكرة
كنت ممكن تجيب تعبير تاني مثلاً زييييييي
حاول تحطيم لجامه فلم ينجح .. فتش عن حروفه الضائعة دونما جدوى
يعني اي حاجة وانت استاذ واكيد هتلائي

بس دي ملحوظاتي المتواضعة يعني
واتمنى ماكنش طولت عليك

بس ايه البت البجحة دي صحيح اللي وداها اصلا لزراير البنطلون .. ده حاجة غريبة
وبعدين هو الطفس ابو 10 ستات ده اللي عجبها اهو نئبها طلع على شونه عشان نيتها السودة دي
خخخخخخخخخخخخخخخخ

جميل البوست ياقبطان وهستنى اشوف المدهولة على عينها هيجرالها ايه تاني بفارغ الصبر
خليني افرح فيها والنبي ياقبطان مش عارفة ليه نفسي افرح فيها اللهم لا شماته يعني

تحياتي

Angel يقول...

انتظرونا قريبا في
(( خمسة لقلبك ))
مع
Aaya & Angel


http://5toyourheart.blogspot.com/

سفينة يقول...

حمادة زيدان :
............

تنور ياحبيبي في اي وقت سواء كنت الأول ولا التاني..

مبسوط قوي ان الحلقه عجبتك وكانت عكس توقعاتك..

ويارب تعجبك باقي الحلقات

دمت بألف خير

خالص تحياتي

قبطان

سفينة يقول...

فارس بلا جواد :
.............

دكتور فارس
منورني دايماً بجد
مبسوط قوي ان مقاطع كتير عجبتك وعجبك اسلوب الكتابه..شكرا علي رايك اللي بعتز بيه..

اما بالنسبه للأحداث القليله فالهدف من الحلقه دي تعرفوا مين هي نجوي بالظبط كشخصيه..
هي فعلا عباره عن مشهد واحد بس مهم قوي وعلي فكره لسه ماانتهاش كمان هيكمل الحلقه الجايه...
ونهاية القصه هتعرفها في الحلقه رقم 300
بس المشكله اني لسه مش عارف النهايه هتكون ازاي..

انا شخصيا نفسي اعرف ايه اللي هيحصل الحلقه الجايه

خالص تحياتي

قبطان

سفينة يقول...

قلب أبيــض :
...........

انت مش عارف انا بكون مبسوط أد ايه لما بشوف تعليقك

وسعيد قوي بكلامك اللي قلته ويارب تضحك دايما وتبقي علطول مبسوط وسعيد وألف مبروك بقولها لك يوم 8/8 وربنا يوفقك يارب..

خالص تحياتي

قبطان

PrInCeSS BeRy يقول...

قبطان اخبارك اية سردك اد اية جميل ومشوق وبيعيشنى معاك فى القصة معلش انا ما تابعتهاش من البداية بس عجبنى الجزء دة وكان مشوق اوى تحياتى لك يا مبدع

غير معرف يقول...

أنا زعلانة منك يا دكتور وزعلانة من السفينة كلها رغم ذلك ألا أني مقدرش أبعد عنها

سفينة يقول...

احلام اليقظة:

شكرا ليكي علي رايك الجميل دا في البوست..

ومبسوط قوي انه عجبك وعاجبني اكتر تحليلك الرائع للحلقه دي

واتمني تعجبك باقي الحلقات..

............

خالص تحياتي

قبطان

سفينة يقول...

سنووايت :

منوراني دايما بتواجدك المميز

وسعيد جدا ان الحلقه عجبتك

وعلي فكره انا كمان مختلف معاه بس اعمل ايه هو شايف كده وهو دا اللي اتعلمه من لقائه مع نجوي

بس طبعا مش كل الفتيات كده طبعا،معروف ان لكل قاعده شواذ

خالص تحياتي،ومش هتأخر ان شاء الله

قبطان

سفينة يقول...

egyboy :
.......

أصبحت سعادتي لاتكتمل الا بوجودك الراقي...

وأحييك علي تعليقك المميز جدا والذي يدل علي فهم عميق لما أكتب..

واتمني تثبت علي رايك ده في الحلقات القادمه..

خالص تحيايي

قبطان

سفينة يقول...

قلب إنسان :
..........

حبيب قلبي وأخويا وروح قلبي وحبيبي وصديقي المقرب وكل حاجه في الدنيا حلوه ...

مبسوط قوي ان القصه عجبتك ،واشكرك علي اقتراحك وشكراً علي الفضايح اللي انت عاملها لي في سفينه

يعني ايه سلسلة مغامرات محمد الرومانسيه دي..

انت اكيد تقصد محمد كامل مش محمد عبد الكريم...ها ها ها ها ها هاااااي

خالص تحياتي وربنا يوفقك ياحبيبي

قبطان بس معاك انت بالذات محمد من غير اي القاب...

سلام ياجميل

سفينة يقول...

Mero..

ربنا يخليك يارب علي كلامك الغالي ده

اتمني اكون علي مستوي كلامك

ومبسوط قوي ان كتاباتي بتعجبك

واتمني تنورني دايماً

خالص تحياتي

قبطان

سفينة يقول...

Aaya :
.....

مرورك وزيارتك من أغلي الزيارات واجملها واخفها علي قلبي

ربنا يخليكي ويوفقك يارب

وتابعي باقي الحلقات واتمني تعجبك

خالص تحياتي

قبطان

سفينة يقول...



Angel :
......

تعليقك انتي بالذات يكفيني

وكلامك انتي عندي ورأيك هو أهم رأي

غيابي الفتره اللي فاتت بسبب ظروف بمر بيها، واطمني خير ان شاء الله

اتمني تكون الحلقه دي عجبتك بس انا متعمد تكون الاحداث كده عشان القصه تتفرع اكتر لما محمد يقابل بنت تانيه ويحبها وهو في نفس الوقت بيحب نجوي وحاجات كتير كده هتعرفيها في وقتها

خليكي بس عارفه ان الاحداث للنهايه انا عارفها من اول حلقه ومتخيلها،ويارب تعجبك كلها

............

دمتي بألف خير
ويارب تنوري مصر قريب قوي

خالص تحياتي

.. محمد ..

سفينة يقول...



نور الدين :
..........

أخي في الله / نور الدين

أقسم بالله انا مش عارف اقول لك ايه علي كلامك اكتر من كلمة:

أحبك في الله

خالص تحياتي أخي الحبيب

.. محمد ..

أم أحمد المصرية يقول...

صديقي الفاضل
تمنياتي لك دوام الموهبة
كان بقي لي فترة لم ازورك و نجحت تخليني لما قرأت الحلقة التالتة ارجع تاني اقرا الحلقة التانية اللي فاتتني

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

الحلقة التالته هاااااااايلة
وكل ملاحظاتي اللي كنت عايز اقولها التعليقات قالتها
وانت كمان جوبت عليها
بخصوص ان الحلقة مشهد واحد بس والسرد كان كتير
وانت وضحت ده كان ليه
ويمكن السؤال ده اتكرر علشان الناس مستعجلة وعايزة تعرف الحكاية ومش قادرة تصبر
وده كله يعتبر نجاح لك في انك قدرت تشد انتباه القراء

ومتغيبش اوووي الحلقة الجاية
وبحبح ايدك في الاحداث
علشان مش قادرين نصبر

تحياتي
وليد

غير معرف يقول...

مشاعر أختلطت ,,

وأحاسيس متفرقه ,,

جنون عاشق ,,

لهفة مشتاق ,,

حيره وضياع

حزن وآسى

آآآه وحرمان

>>
وإبداع وتفوق ليس بالغريب على كاتب مثلك

ملاك السفينة

بنت مصريه يقول...

وملأ الكرسى بمؤخرته......
ايه القرف اااصدى الابداع ده
مش لازم الشرح المفصل يعنى
احنا مش اغبيه يعنى هههههههه
بعد اذنك هقولك انطباعى عالشخصيات

نجوى دى ابيحه وقليله الادب وجمال من غير ادب يبقى ف داهيه ووشها مكشوف كمان حلوه وشها مكشوف دى

ابراهيم خروف او اى حيوان تانى المهم يكون بقرون هرررررررررررر

اما محمد ف اقرع ونزهى قال متقنعر قوى وبيفتخر اعرف عشر نساء
مين المتخلفه اللى هتبصله ببنطلونه المبقع ده وزرايره الضايعه دى

اما انطباعى على سياده القبطان
فأنا احييه على البوست الجميل
ومستنيه الحلقه اللى بعديها
اتمنى تعبرنى

حسن حنفى يقول...

والله الموضوع جميل
والمدونه رائعه
انا حطيتها في المفضله

نوره الخشن يقول...

انا كمان حسة اني زعلانة :((

nody_1987 يقول...

قبطان
الاسلوب كالعاده رائع
واختيارك للكلمات جميل جدا
وكمان طلعت فيلسوف

لرجال يحبون الفتيات البكر ، والفتيات لا يعشقن الرجال "الخام" !

بس ازاى من اول لقاء الحوار يكون بالطريقه دى
انت ما ادتنيش مبرر لتحرر البنت بالطريقه الى بان بيها الحوار

وبعدين انت مخاصمنى ولا ايه

حــــــراء يقول...

ازيك يا محمد
اخبارك ايه
انا على فكرة مش كنت بعلق عشان عايز اعلق فى الاخر بعد انتهاءك من فصول القصة كاملة.
بس مقدرتش امسك نفسى امام الفصل ده لانه بجد شدنى اوى.
بس نجوى دى شكلها صعبة اوى متعرفش هى بتحب مين وشكلها كده والله اعلم بتعلب على ابراهيم وشكلها من النوعية اللى بتفرح لما تلاقى ده بيحبها وده عايز يكلمها وهكذا وياريت محمد مينسقشى ورائها وكمان طريقة كلامها مع محمد معجبتنيش.
بس بجد الفصل ده شدنى اوى
وكمان مرة بقولك انا كنت مستنى لنهاية القصة واعلق عليها
وحتى تأخيرى فى الرد على الفصل ده كان عصب عنى
مع خالص تحياتى ليك
واتمنى تنورنى
اخوك...احمد

Angel و Aaya يقول...

مساء الخير يا محمد

أخبارك إيه يارب تكون بخير
أحنا جينا نسلم ونقولك أننا في انتظار الحلقة الرابعة

Aaya & Angel

pusssssy يقول...

دايما متألق ياقبطان.........

أتمنالك التوفيق............

Pusssssy

بنت مصريه يقول...

انت فين يا عم
لعل المانع خير

مش بحب البنات يقول...

كلام جمييييييييل وقصة حلوة أوى

بس على فكرة كل البنات من نوعية نجوى

يعنى مش محترمين فى كلامهم

سلام هبقى اجى تانى

نوره الخشن يقول...

انا شوفتك معلق عند أنجل قولت يبئى موجود اهو معانا فالدنيا الحمدلله أمال مش بينزل الباقي ليه عيزة اعرف الحاجة نجوى دي اخرتها ايه معاها
ممممممم

محمود بركات يقول...

اعزائى المدونين عزيزى القبطان لنلتقى فى الجزء القادم مع المتعة والاثارة والتشويق

Habiba يقول...

قبطان الجميل
ازيك وحشتنى كتاباتك
بقى كده انا اجى الاقيك مش موجود؟
انت اتعديت منى ولا ايه؟
عموما لا كده مش هينفع ارجع نزل الحلقه الرابعه لان التالته مش عارفه اقول فيها ايه ؟ عندك حق فى كل كلمه فيها بس عايزة اقولك حاجه ان مش كل البنات بتحب الواد الدونجوان لان انا شخصيا بحب الرجاله الخام
وبالنسبه لتعليق الاخ الكريم شم بحب البنات فمع كل الاحترام لرأى حضرتك الشخصى بس مش كل البنات مش محترمين فى كلامهم زى نجوى
كله موجود الحلو والوحش فى الرجاله او البنات
دمتم بخير

حسن حنفى يقول...

اعتزلت التدوين

شكرا انكم قبلتوني في عالمكم الفتره

دي

ويشهد الله كم احببتكم فيه

Habiba يقول...

قبطان الجميل
اتمنى يكون انقطاعك خير
طمنا عليك والله وحشتنا ومفتقدينك جدا
مش هترجع تعلق عندى ولا ايه
يارب بخير
على فكره ليك تاج عندى مستنيه تجاوبه
ومستنيه رجوعك
دمت فى رعايه الله

Ghada , Rofayda يقول...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

مرور اول علي مدونتكم الكريمه ..

تحياتي

Angel يقول...

كل رمضان و أرواحكم البيضاء بخير
اللهم أجعل في قلوبنا نوراً يضيء ظلمة الليالي برضاك عنّا ,
و أجعل في أجسادنا هِمَمٌ تحتوينا فترتقي بنا نحو عفوك ” آمين ”

كل سنة وحضرتك طيب
أختك في الله
Angel

MTHLYKAWEYY يقول...

قصه جميله

انا من المنصوره ايضا وجدت مدونتك بالصدفه طريقه كتاباتك جميله

سانتظر زيارتك لى متتاخرش

تحياتى ومزيد من الاستمرار

نهر الحب يقول...

بجد قصة حلوة جدا
تعرف فى مقولة بتقول ان المراة تهوى الرجل الخطير على امل اصلاحة
والتفرد به فتصبح منتصرة على باقى النساء يعنى تشبع رغبتها فى انها تكون الافضل والاجمل لانها فازة به
قصة حلوة
بالتوفيق

وكل عام وانت بخير
رمضان كريم

Sometimes يقول...

انت فين يا قبطان؟؟
يارب تكون بخير
كل سنه وانت طيب

pusssssy يقول...

ايه يامحمد هو رمضان ماجاش عندك ولا ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعالى حتى قولنا كلمتين وعظ زى اللى العيال المدونين بيقولوها دى...

أنا عارفه انك مكسوف ترجع عشان الكل مستنى الحلقة الرابعة والحقيقة هى ان مفيش حلقة رابعة... صح ؟؟؟
أنا معاك ان هو موقف محرج جدا بس مش مشكلة احنا اخواتك وهنستحملك.. هههههههههه


ايه ياابنى انت عجبتك القعدة فى البيت ولا ايه؟؟؟؟

يارب نسمع عنك أخبار كويسة قريب..

وكل سنه انت قبطان القباطين..

Pusssssy

غير معرف يقول...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

Habiba يقول...

ايه ياقبطاننا ياجميل

طيب مش وحشناك تيجى تسال علينا

انا جيت اقولك رمضان كريم ويارب يكن غيابك ده كله خير

كل سنه وحضرتك بخير

ياريت تطمنا

نهر الحب يقول...

كل عام وانت بخير


رمضان كريم

سنووايت يقول...

قبطان
أو د/محمد
كل سنة وانت طيب
رمضان كريم
وربنا يعيده علينا بكل خير
سعدت جد بزيارتك الأخيرة وتعليقك علي الموضوع
ويارب تكون الغيبة الطويلة دي خير وترجع تبحر بنا تاني السفينة في عالم قصصك الرائعة

كل عام وانت بخير

رؤية يقول...

فى انتظار البقية،

تحياتى لك.

رؤية يقول...

الرجال يحبون الفتيات البكر ، والفتيات لا يعشقن الرجال "الخام" !
الرجل يريد أن يكون أول رجل فى حياة المرأة ، والمرأة تريد أن تكون أخر إمرأة فى حياة الرجل !
المرأة تحب الفستان الجديد ، والحذاء الجديد ، والمعطف الجديد ، والفراء الجديد ، والسوار الجديد ، ولكنها تحب دائماً
الرجل المستعمل .."نصف عمر" .. الرجل الذى لبسته نساء أخريات فجاءت هى وأخذته منهن جميعاً !


لى تعليق - ويمكن اعتراض على هذه الجزئية-
كما يقال ليس اصابعك كبعضها...
صدقنى ليست قاعدة وان كانت تنطبق على البعض!!
لكن عن يقين اقول انك قد جافاك الصواب حيالها...!!

بنت مصريه يقول...

انت فين يا دكتور
متقلقناش عليك بقى
رد بس طيب عشان نطمن

Sometimes يقول...

انت فيييييييييييييييييييين يا بنى
الله يصلح حالك طمنا عليك
ياااااااااارب تكون بخير
فرحت لما لقيت ليك تعليق عند مس بوسى

GiGi يقول...

كل عام وحضرتك بخير ويارب يكرمك انت فعلا كاتب ماهر ماشاء الله ربنا يكرمك ياااااارب

بنت مصريه يقول...

دكتور محمد مره واحده
معلقلى مؤخرا
ايه يا دكتور انت كنت فين حمد الله عالسلامه كويس انك طمنتنا عليك يا قبطان
دا انا افتكرت سفينتك تبع شركه السلام وغرقت بيك زى العباره كده
ههههههههههههه
حمد الله عالسلامه يا دكتور

nody_1987 يقول...

دكتور محمد

انت فين
لعل سبب غيابك خير

will يقول...

情趣用品,A片,AIO,AV,AV女優,A漫,免費A片,日本AV,寄情築園小遊戲,情色貼圖,色情小說,情色文學,色情,色情遊戲,一葉情貼圖片區,色情網站,色情影片,微風成人, 嘟嘟成人網,成人,成人貼圖,18成人,成人影城,成人圖片,成人影片,UT聊天室,聊天室,豆豆聊天室,尋夢園聊天室,080聊天室,080苗栗人聊天室,080視訊聊天室,視訊聊天室

a片,色情影片,情色電影,a片,色情,情色網,情色,av,av女優,成人影城,成人,色情a片,日本av,免費成人影片,成人影片,情色a片,sex,免費a片,a片下載,免費a片下載,成人網站,做愛,自拍

情趣用品,情趣用品,情趣,情趣

情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品,情趣用品,情趣,情趣,情趣用品
情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品.情趣,情趣,情趣,情趣
視訊聊天室

情色,AV女優,UT聊天室,聊天室,A片,視訊聊天室


UT聊天室,視訊聊天室,辣妹視訊,視訊辣妹,情色視訊,視訊,080視訊聊天室,視訊交友90739,美女視訊,視訊美女,免費視訊聊天室,免費視訊聊天,免費視訊,視訊聊天室,視訊聊天,視訊交友網,視訊交友,情人視訊網,成人視訊,哈啦聊天室,UT聊天室,豆豆聊天室,
聊天室,聊天,色情聊天室,色情,尋夢園聊天室,聊天室尋夢園,080聊天室,080苗栗人聊天室,柔情聊天網,小高聊天室,上班族聊天室,080中部人聊天室,中部人聊天室,成人聊天室,成人

hasona يقول...

السلام عليكم

سرد أدبي
وشخصيات واقعية
تعيش معنا وفي حياتنا


وها نحن ننتظر الحلقات الاتية

تحياتي

طوبه فضه وطوبه دهب يقول...

حقا جميل ما ابدعت ولكن ليس كل الكلام صحيح فكل انسان له نصف يكمله وكل شخصيه تبحث عن قرينتها وشبيهتها لتظل بجوارها وليس الموضوع بان تكون البنت ذات تجارب ام شخصيه خام الموضوع هو ثقافه اختيار واسلوب تربيه واختلاف شخصيات هذا رئى بس القصه اكثر من رائعه