الجمعة، أبريل 25، 2008

هل فكرت يوما أن تكون من العظماء؟


هل فكرت يوماً من الأيام أنك ستكون واحداً من العظماء ؟
طيب ممكن نسأل السؤال بطريقة تانية ؟
هل فكرت في يوم من الأيام إيه هي البصمة اللي حتسيبها بعد ما تموت؟؟
طيب ما جاش في بالك قبل كده لو أنت مكنتش في الدنيا دي كان إيه اللي حصل؟
أسئلة صعبة ـ ـ مش كده؟؟؟


صعبة جداً بل وفي بعض الأحيان مؤلمة لكثير من الناس.
عارفين ـ ـ صعوبة السؤال مش في إجابته
صعوبته جاية من إنه بيخلينا نفتح صفحة كبيرة أويييي لحياتنا – حياة كل واحد فينا
من أول ما اتولد لحد دلوقتي – أياً كان سنه وأياً كان مؤهله، هو لازم يفتح الصفحة دي ويبدأ يبص جواها

إيه اللي عملته فى حياتك خلاّك تحس إنك ذو قيمة في الحياة ؟
إيه اللي أنجزته طوال مسيرة حياتك يخليك تحس إنك عظيم مش قدام الناس لاء قدام نفسك انت ؟

عشان تثبت لنفسك أنك تستحق كل النعم التي أنعم بها ربنا عليك، وعشان تحس إن وجودك في الحياة كان ضروري لأنك فعلاً من القلائل أصحاب البصمات.

طيب،
فتحنا صفحة الماضي وكل واحد بص فيها مع نفسه ـ ـ إيه رأيكم نقفلها دلوقتي

ونفتح صفحة جديدة من صفحات حياتنا
صفحة المستقبل، صفحة كلها إشراق وأمل وتفاؤل وتحد وإنجازات، صفحة لن تكون كأي صفحة من صفحات البشر
نعم، لن تكون كذلك، لأنها ستكون صفحة من صفحات التاريخ العظيم الذي ستكتبه أنت بنفسك

نقدر؟؟ ـ ـ طبعاً نقدر ـ ـ ولازم نقدر إن شاء الله

شوفوا الحكمة الجميلة دي ـ ـ "النجاح قطار يركبه من يصل في الموعد المحدد"
والحمد لله أن ربنا منّ عليكم في الوقت ده وخلاّكم تركبوا معانا قطار النجاح

فتحنا كلنا صفحة المستقبل
ـ ـ شفنا فيها الأمل والإشراق ـ ـ شفنا فيها بصماتنا واضحة
ـ ـ شفنا فيها أننا فعلاً نستحق وجودنا في الحياة ـ ـ شفنا فيها إننا فعلاً خير أمة أخرجت للناس

جميل جداً والله الإحساس ده يا جماعة ـ ـ إحساس إنك فخور، إنك وسط أمة كلها عظيمة،
أمة كلها من أصحاب الهمم العالية

تلك الهمم التي تناطح السحاب، همم عالية فخورة بإسلامها، فخورة بانتمائها
لهؤلاء العظماء الذين سجل التاريخ لنا قدرهم ومكانتهم أمثال خالد بن الوليد، صلاح الدين، محمد الفاتح

أتستشعر معي الآن معنى العظمة وأنت تنتمي لهؤلاء ؟
ولكن ـ ـ أسنظل نفخر بمجد الماضي دون أن نتحرك؟
لا ورب الكعبة، لن يكون هذا حالنا

لنقرر معاً الآن ونتخذ جميعنا ذلك القرار الجريء
"سنلحق بركب المجد وسنحلق في سماء العظماء"
نعم ـ ـ سيولد من بيننا صلاح الدين مرة أخرى
ويخرج منّا علماء أقوياء يصنعون المجد ويرفعون قدر أمة محمد بين الأمم
نعم ـ ـ

سنجد بيننا فتيات أمثال أسماء بنت أبي بكر وأم حرام بنت ملحان
والله يا أخوتي الأحبة لن يعود للإسلام عزه ولن تعود أمتنا إلى عهدها ما لم نقرر جميعاً أن نكون وسط هؤلاء العظماء ووسط هذه النجوم الساطعة
* أخي الحبيب – أختي الفاضلة ـ ـ قرر الآن ـ ـ اتخذ قرارك الآن بشجاعة وإقدام لعل الله ينظر إليك الآن فيباهي بك وسط ملائكته
* قرر الآن أن تحول الحلم إلى حقيقة واقعة وكن على علم بأن الطريق صعب وشاق ويحتاج منك إلى الصبر والجلد
*
اعلم أن التفوق والمثابرة لا تعترف بالأنساب والألقاب ومستوى التعليم، بل تعترف بمن عنده همة وثابة، ونفس متطلعة، وصبر جميل لإدراك العلياء
*
كن على يقين بأن رحلة الألف ميل تبدأ الآن، بذلك القرار الشجاع ، نعم، هو قرار صعب ولكنه يوضح الفرق ويضع الحد بين المتكلمين والفاعلين
*
اعلم أن ميدانك الأول هو نفسك فإن انتصرت عليها كنت على غيرها أقدر وإن خذلتها كنت عن غيرها أعجز فجرب معها الكفاح، واعلم أن قدر الرجل على قدر همته
*
كن على يقين أنه لا يوجد إنسان ضعيف ولكن يوجد إنسان يجهل مواطن قوته، ولذلك من فضلك الآن ابدأ بنفسك وانظر فيها مواطن القوة واستغلها في سبيل الوصول
*
ثق أنه يجب على المرء ألا يحاول أن يكون إنساناً ناجحاً، إنما أن يحاول أن يكون إنساناً له قيمة وبعدها يأتي النجاح تلقائياً
قبل أن أختم أخوتي الأفاضل، أود أن أعلمكم أنه:
"هناك أُناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أُناس يضيعون وقتهم في انتظارها"

فهل تركب معنا سفينة المجد وتحلق معنا في سماء العظماء أم ستظل تنتظر؟!!

ختاماً أقول لكم :

" بقدر همتك وجِدُّك ومثابرتك يكتب تاريخك، والمجد لا يُعطى جزافاً، وأنما يؤخذ بالجدارة ويُنال بالتضحية "



الاثنين، أبريل 21، 2008

ياريت نفهم الرسالة


فتحتُ الدرج لأبحث عن قلم فلم أجده.. وهممت بإغلاق الدرج ولكن لفت انتباهى

قصة مكتوبة فى ورقة جريدة قديمة داخل المكتب.. فأخذت أقرأها


*******


سافر أب الى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة.. سافر سعيا وراء الرزق

وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام

ارسل الأب رسالته الاولى إلا أنهم لم يفتحوها
ليقرؤا ما بها.. بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها
من عند أغلى الأحباب.. وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا

الرسالة فى علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر

لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية..


وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها ابوهم


*******


ومضت السنون وعاد الاب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا
واحدا فقط

فسأله الأب: أين أمك؟؟قال الابن : لقد أصابها مرض شديد,
ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت

قال الاب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الاولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال

قال الابن: لا


فسأله أبوه: وأين اخوك؟؟قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء

وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقوّمه فذهب معهم

تعجب الاب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التى طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء..وأن يأتى إلي

ّرد الابن قائلا: لا

قال الرجل: لاحول ولا قوة إلا بالله..


واين اختك؟قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذى
ارسلتْ تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
فقال الاب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها
بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج

قال الابن: لا


لقد احتفظنا بتلك الرسائل فى هذه العلبة القطيفة.. دائما نجمّلها

ونقبّلها, ولكنا لم نقرأها


*******


تفكرت فى شأن تلك الأسرة وكيف تشتّت شملها وتعست حياتها

لأنها لم تقرأ رسائل الاب اليها ولم تنتفع بها, بل اكتفت بتقديسها

والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ثم نظرت إلى المصحف..

الى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب ياويحي ..

إنني أعامل رسالة الله إليّ كما عامل هؤلاء الابناء رسائل أبيهم

إنني أغلق المصحف واضعه فى مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه

وهو منهاج حياتي كلها فاستغفرت ربي واخرجت المصحف..


وعزمت على ان لا أهجره ابدا


ً*******

السبت، أبريل 19، 2008

بحب مصر قوي...بحبها بجد...وبدعي وبقول يااااااارب


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء


أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء


باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب


وباحبها وهي مرميه جريحة حرب


باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء


واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء


واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب


وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب


والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب


على اسم مصر


مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل


ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت


والقاها برواز معلق عندنا في البيت


فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري الباشا
بشواربه اللي ما عرفوا أبدا
في يوم طعم الذل


ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت


ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت


ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها


وعيت على اسم مصر

صلاح جاهين

الاثنين، أبريل 14، 2008

الشخصية المغناطيسية


هل سمعت قبل ذلك عن مصطلح: شخصية مغناطيسية؟


هل رأيت قبل ذلك أحد الشخصيات المحبوبة وأردت ان تكون مثله ؟


هل ظننت أنهم ولدوا كذلك ؟


هل تصدق إذا ما قلت لك ان هذا معلوم منذ أربعة عشر قرناً ؟


من فضلك الآن انفض عنك هذا الغبار وتعلم معنا كيف تصبح مثلهم


هذه بعض الصفات المكتسبة التي إن تحليت بها وجعلتها من منهاج حياتك وفقك الله تعالى

إلى أن تكون من زمرة الناجحين المحبوبين بإذن الله
تم جمعها لك فى صورة 20 صفة من أروع الصفات بصورة موجزة وشيقة


********


إلزم الابتسامة المشرقة فهى بوابتك لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك, فقد قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: تبسمك في وجه أخيك صدقة


عليك بكلمة الثناء والشكر الصادقة.. جامل ولكن دون نفاق أو مراء ,فقد قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: لا يشكر الله من لا يشكر الناس


ابتعد عن الجدال فالجدال طريق لعناد الطرف الآخر وأحب للأخرين ماتحبه لنفسك

وتعامل معهم كما تحب أن يعاملوك, فقد قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: حب لأخيك ماتحبه لنفسك


********

التمس لغيرك الأعذار دوماً قدم لهم الأعذار وابتعد عن العتاب, فقد قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: ألتمس لأخيك سبعين عذراً
لا تغضب مهما كان السبب فالغضب من الشيطان


سلم على كل من تقابله سواء تعرف اولا تعرف فالسلام الصادق هو سبيلك نحو
خطب ود أى شخص, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا

ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم :أفشوا السلام بينكم


********

تهادوا تحابوا.. هادي من حولك ولو بأقل القليل فالهدية لها مفعول سحري رائع على الغير


تعلم كيف تنصت فالآخرين يحبون دوماً من يسمعهم


فكر بنفس مرحة وانشر حولك التفاؤل والأمل دوماً وابتعد عن التشاؤم

لا تكن كالذبابة.. كن خفيفاً دوماً في كل شيء فلا تزيد ولا تنقص

اجعل الآخرين يظنون دوماً أن الفكرة فكرتهم.. اعطهم انطباع أن ما اقترحته

أو تفكر به هم أيضا شركاء فيه


تواضع مع الكل فالطبيعة البشرية تنفر دوماً من المغرور والمتعالي

تعلم أن تسامح دائماً ادفع بالقول الطيب تجبر من أمامك على أن يوقرك


********

لا تقف في طابور أصحاب النصائح وجه ما تريد ولكن بصورة تجعل من أمامك لا ينفر منك


كن مع الآخرين في الضراء قبل السراء وشاركهم الأحزان والافراح

تعلم ألا تنتقد الآخرين فالحديث يزول ويبقى أثره في العقل الباطن


لا تضحك كثيراً فى غير المواقف التى تحتاج ذلك فالضحك فى بعض

الأحيان يفقد المهابة والوقار


تعلم أن تكون حليماً صبوراً فهما صفتان يحبهما الله


كن كالنحلة تقف على كل زهرة فتأخذ منها رحيقها دون أن تؤذها


********


أتمنى من الله أن يجعلنا جميعاً من الشخصيات المحبوبة

والمؤثرة فى مجتمعها
وأن يجعلنا من ساكني الفردوس الاعلى

الاثنين، أبريل 07، 2008

هي جزمتك نوعها ايه؟؟؟


جزمتك نوعها إيه ؟؟

قميصك ماركته إيه ؟

موبايلك بكام ؟





بعض الناس يتسائلون دوما عن هذه الأشياء .. بالتأكيد قابلت هؤلاء إن لم تكن – أنت نفسك – واحدا منهم ..

لو كنت من المهتمين بهذه الأشياء و تستهويك آخر الموديلات و الصيحات فهذا الموضوع مناسب لك تماما ..


ما هي قيمتك ؟

ما هو منبع تقديرك الذاتي ؟


كل شخص منا يبحث عن التقبل و التقدير الذاتي .. و هو ان تشعر أنك شخص: مهم – متميز – رائع...


ما هو منبع هذه الأحاسيس بالنسبة لك ؟


كل منا له مصدر للتقدير الذاتي يستمد منه تقبله لنفسه .. يعني هناك أشياء حين تحدث ,

تشعرك بأنك شخص رائع و راض عن نفسك تماما ..



فلنتأمل معا هذه الأشياء :



(( إعجاب الآخرين ))





البعض منا يشعر انه رائع إذا ما أعجب به الناس و شهقوا انبهارا به ..

لو كنت من هذا النوع من البشر و كان هذا هو مصدرك الوحيد لتقبل نفسك..

فاعلم أنك مخطئ ! انظر في تاريخ البشرية كلها ..

لن تجد شخصا واحدا أجمع الناس على تقبله و حبه ..

لا بد من أشخاص لا يتقبلونك .. هذه هي طبيعة الحياة !

ولا بد من وجود أعداء لك .. لن تستطيع – مهما حاولت – أن تجعل الناس كلهم يتقبلونك ..

لو كان هذا هو مصدر سعادتك الوحيد .. فاعلم أنك لن تكون سعيدا أبدا !





(( ماركة ))





يسعى البعض لامتلاك كل ما هو جديد و نادر لمجرد انه جديد و نادر..

احدث موبايل – احدث سيارة – أغلى الملابس لأشهر مصممي الأزياء ..

يستمد البعض أهميتهم من الأشياء التي يمتلكونها .. أي أنه سيشعر بالسعادة – فقط

– إذا امتلك ذلك الموبايل الذي لم يعرض في الأسواق بعد.. إذا ركب سيارة من أحدث موديل..

إذا كنت من هذا النوع من البشر فأنت فى مشكلة حقيقية واعلم أن سعادتك مؤقتة..

ببساطة لأن موبايلك الذي لم يعرض في الاسواق بعد , سيعرض في الأسواق قريبا ..

و السيارة من احدث موديل , سيظهر موديل جديد منها العام القادم ..

و مهما امتلكت في حياتك ,فستجد شخصا يمتلك ما هو أحدث منك ..

لن ترضى بما لديك ابدا !إذا كنت تعتقد انك مهم لمجرد انك ترتدي قميصا من ماركة شهيرة ؟

إذا كان هذا هو مقياسك الوحيد لتقدير نفسك؟ إذا كنت تستمد اهميتك من أهمية ما تمتلكه!

فأنت لاتساوى شيئا فى نظر نفسك لأنك ببساطة ستفقد إحترامك لنفسك بمجرد فقدانك لهذه الأشياء

ببساطة حاول أن تشعر انك أهم من ماركة القميص الذي ترتديه او الموبايل الذي تحمله !

هي اشياء تؤدي وظيفة لك .. فلا تسمح لنفسك أن تتحكم هذه الهيافات في حياتك !

لابأس ان تكون أنيقا و تمتلك أشياءا متميزة .. لكن لو لم تكن هذه الأشياء مهمة فعلا بالنسبة لك ,

ووجدت أنك تنفق ما يفوق قدراتك في شراء هذه الأشياء لمجرد أنها من ماركة شهيرة, فأنت في مشكلة !





(( الإنجاز ))





يجب أن ينبع تقديرك الذاتي من نفسك .. من إلتزامك بتعاليم دينك..

من إنجازاتك .. من ذاتك .. لا تستمد تقديرك من الأخرين لأنهم سيخذلونك ..

لا تستمد أهميتك مما تمتلكه لأنك لن تمتلك كل شيء..

تقديرك الذاتي يجب أن ينبع من قياس أفعالك بمقياس الشرع..

فلو خذلك احدهم أو ظهر موديل جديد , ستظل سعيدا لأنك شخص متميز أصلا بتدينك بأعمالك و إنجازاتك و علاقاتك ..

حين أرى طالبا لم يعمل بعد و في حاجة لكل قرش كي يبني حياته ..

حين اراه ينفق الآلاف كي يحمل موبايلا حديثا به إمكانيات لا و لن تفيده في شيء..

يرتدي تي- شيرت غير انيق , دفع فيه المئات لمجرد انه من ماركة شهيرة..

و يرتدي حذائا مخصصا لمتسلقي الجبال رغم انه لن يرى جبلا في حياته ..

أتعجب جدا وأتساءل عن السبب فى هذا السلوك المتفشى فى شبابنا





هل الخلل فى الإعلام, فى التربية, أم فى القدوة؟

ويارت أسمع رأيكم

الاثنين، مارس 31، 2008

أنظر بتمعّن إلى الصورة
سوف تجد أنه ليس هناك مكان كاف للنوم، ومع ذلك فقد استطاعوا أن يجدوا مكاناً لنوم الكلب والجميع،
الماء يتساقط من السقف ومع ذلك فقد ارتسمت على وجه الأب ابتسامة مسالمة وهو ممسك بالمظلّة .. فالمشكلة ليست معقّدة ،

قدم السرير مكسورة ومع ذلك قطعتان من الخشب أو الأحجار كفيلة بالقيام بالمهمة كأفضل ما يكون ...

هو دا شعب مصر كلــــــه....


يا ترى كله هايتحرك يوم الاحد 6/4/2008 فى سبيل التغير للأفضل؟



يمكن مظاهره حريق القاهره ترجع تانى...



باقى من الزمن 6 أيااااام ....




الثلاثاء


الاربعاء


الخميس


الجمعه


السبت



الاحد 6 / 4 /2008



إقرؤوهااا وفكـروووووا






واللى يعرف ينشرها ينشرها لازم البلد كلها تعرف









إنتفاضة حرامية جديدة فى طريقها الى الظهور...التاريخ يعيد نفسه...






اتذكر الإنتفاضة الأولي فى عهد الزعيم طيب السيرة محمد انور السادات



عندما وصفها بانتفاضة الحرامية...






ولو حدثت ايضا هذة الانتفاضة فسوف يخرج علينا الزعيم طيب السيرة محمد حسنى مبارك



ليعلن لنا انهم مجموعة من الحرامية...






حرامية حرامية بس نخرج لنعبر اننا نرفض ان نُساق مثل قطيع من الغنم...



حرامية حرامية ولكن يجب ان تعلم القيادة السياسية فى مصر اننا شعب مازال يعيش ولم يمت بعد ...



سوف تموت القيادات السياسية ولكن شعبنا سوف يبقى الى ان تقوم الساعة...



يجب ان تعلم السلطة فى مصر اننا جميعا مللنا من المشاكل ومن الازمات



ومن الاسطوانات المشروخة من أمن الدولة والمساس بأمن الوطن ...



كلنا نحلم بالتغيير ..كلنا نحلم بالديموقراطية ..كلنا نحلم ان يأتى علينا فجر جديد ...






مللنا هذة الوجوه والتى تجسم على صدورنا وكأنهم منزهون ومختارون من الله او هم سلطة الله المختارة...

إتفقت كافه القوي الوطنية في مصر علي أن يكون يوم 6 إبريل يوم إضراب عام في مصر






يوم 6 إبريل خليك قاعد في البيت أو شاركنا فى الميادين العامة أوعي تنـــــــــزل لكن شاركنا











ماتروحشي الشغل ....... ماتروحشي الجامعه........



ماتروحشي المدرسة ......... ماتفتحشي المحل ..........



ماتفتحشي الصيدلية ........ ماتروحشي القسم .........



ماتروحشي المعسكر .........











عايزين مرتبات تعيشنا .......... عايزين نشتغل ...... عايزين تعليم لأولادنا ..........



عايزين مواصلات آدمية ...... عايزين مستشفيات تعالجنا ..........



عايزين دواء لأطفالنا..... عايزين قضاء منصف..........



عايزين أمن وأمان ......... عايزين حرية وكرامة .......



عايزين شقق للعرسان .......











مش عايزين رفع أسعار......



مش عايزين محسوبية ...... مش عايزين ظباط بلطجية .......



مش عايزين تعذيب في الأقسام ........ مش عايزين أتاوات.........



مش عايزين فساد ........ مش عايزين رشاوي .......



مش عايزين إعتقالات........ مش عايزين تلفيق قضايا...........









قول لأصاحبك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب









(حزب العمل المصري- حركة كفاية - الإخوان المسلمين


- حزب الكرامه - حزب الوسط


- حركة موظفي الضرائب العقاريه - عمال غزل المحلة


- حركة إداريي وعمال القطاع التعليمي - نقابة المحامين


- حركة أستاذه الجامعات )









إضراب عام في مصر سلمي






أبعت رسايل لخمسة من أصحابك ولو كل واحد بعت لخمسة



في ظرف يومين البلد كلها حتعرف بالموبايل بالأرضي بالأيميلات



أو حتي رسايل عالشات في قنوات التليفزيون



أنسخوا البوست ده وابعتوه تعليق على كل المقالات اللي بتقروها



بيكوا وبينا البلد دي حتتغير أنشاء الله المسيحين مع المسلمين لصالح مصر



يالا يامحمد يالا ياعيسي مصر مش هتتغير إلا بإيــــدينـــــــا 6 إبريل ...

السبت، مارس 29، 2008

رسالة إلي رئيس الدولة


مره واحد أرسل رسالة لرئيس دولته

كان مكتوب في الرسالة شفره ... (( س س ج 1 1 ))

المهم
قام الرئيس و جمع الوزراء و الخبراء و المحللين و السياسين

ولا واحد قدر يفهم ويحل الشفرة

قاموا يفكروا و يفكروا

قال الرئيس مالهاش غير حل واحد

قالوا: ايه هو الحل يا ريس

قال : هاتولي عزوز الاحول

(( عزوز الاحول : سجين سابق و مطلوب للعدالة بتهمة
خناقة في طابور العيش))

كلهم استغربوا و اتعجبوا من كلام الرئيس

جابوا عزوز الاحول

بقي يقلب عزوز في الشفرة يمين و شمال

وقال : يا سيادة الريس افتح لكم الشفره بس بشرط

تجيبولي اللي انا عاوزه

قال الرئيس: وإيه اللي انت عاوزه

قال: سجارة حشيش ... علشان اعرف أفك الشفرة دي

قال الرئيس : هاتوله اللي عاوزه يابني انت وهوه

شربها عزوز الاحول لغاية ما خلصها

وقال يا سيادة الريس : إديني الأمان

قال الرئيس : اوكي بس خلص ياااااالا

قال له ::: س س ج 1 1

معناها ياريس ............

*
*
*
*
*
*
*

سياسة سعادتك جوعتنا واحد واحد

الجمعة، مارس 21، 2008

أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

كل سنة وانتي طيبة يا أمي

الكلام مايكفيش مني سطور ولا كتب اتكلم عنك فيه ياامي عايز بحور وطبيعي اني مش هقدر اقول حاجة جديدة لأن أكيد الكلام خلص علي مر الزمان
الأم....أمه ....هديه...سند... عيديه....... كائن رقيق حساس من الطراز الملائكي تقريبا الكائن الوحيد اللي ممكن يحب حد اكتر من نفسه

بقدم تهنئه لكل ام فى عيدها النهاردة ياريت كل واحد فينا النهاردة لما يقدم هديته لأمه ويقولها بحبك يا ست الكل يقولها من قلبه مش بلسانه بس الام دى فعلا اغلى حاجه مش معنى كدة اننا بنقلل من قيمه الاب لا طبعا بس الام دايما هى الحضن الدافى والقلب الحنون هنا بفتكر أغنية لعماد عبدالحليم يمكن مش كلنا عارفنها بس هيا من احسن الاغاني للأم بعد ست الحبايب


مهما خدتني المدن ... وخدتني ناس المدن
دايما صورتك في قلبي ... دليلي في المدن
أطوي المدن وأجيكي ... عطشان لنور عنيكي
وأرمي روحي عليكي ... تطبطبي وتضمي
مبحسش بالبراح ده ... إلا في قلبك يا أمي
أيوة في قلبك يا أمي
وأنا مهما خدتني المدن ... وخدتني ناس المدن
دايما صورتك في قلبي ... دليلي في المدن
...
كبرت وكل ما أكبر ... يكبر حبك في قلبي
يكبر وأنا ليا غير ... ربي وإنتي ووطني
ولما أعود إليكي ... وأبوس على إيديكي
أنسى المدن يا مايا ... في لمستك وعنيكي
وأرمي روحي عليكي ... تطبطبي وتضمي
مبحسش بالبراح ده ... إلا في قلبك يا أمي
أيوة في قلبك يا أمي
وأنا مهما خدتني المدن ... وخدتني ناس المدن
دايما صورتك في قلبي ... دليلي في المدن
...
أمي يا حبيبتي إنتي ... طول عمرك طايرة بيا طايرة بيا
أمي وكأنك إتخلقتي ... علشان تخافي عليا عليا
طول ما إنتي عايشة ليا ... يا نبع م الحنان
لو ضاق الكون عليا ... ليا في قلبك مكان
وأرمي روحي عليكي ... تطبطبي وتضمي
مبحسش بالبراح ده ... إلا في قلبك يا أمي
أيوة في قلبك يا أمي
وأنا مهما خدتني المدن ... وخدتني ناس المدن
دايما صورتك في قلبي ... دليلي في المدن

الأحد، مارس 16، 2008

هل أنت مناقشا جيداً



هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت ان الحق معك
لكنك لاتعرف كيف توصل وجهة نظرك ؟


أوهل سبق وتحولت مناقشتك الى معركة وجدانية حامية ربما تطورت الى معركة بالألفاظ ؟


هل شعرت يوماً أن الطرف الآخر في النقاش معك خرج صامتاً لأنه فقط يريدك أن تسكت وليس لأنه مقتنع بكلامك ؟


إذاسبق وحصل لك شيئ مماسبق فاعلم أنك لست مناقشاً جيداً، ولاتجيد بعض أصول المناقشة ..

لأن النقاش فن راق وحساس لايجيده الجميع، وله أصول خاصة،

إذ لايجب أن نكثر منه إلا إذا شعرنا بأننا نود توضيح وجهة نظر هامة حول موضوع مفيد،

لأن النقاش في هذه الحالة يزيد ثقافة الانسان واطلاعه،

أما إذا كان حول موضوع تافه، أو غير مهم، وشعرت أن النقاش حوله لن يضيف جديداً فالأولى تركه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( أنا زعيم ببيت في رياض الجنة لمن ترك المراء ولوكان محقاً).

وهذه النقاط الست ستساعدك بإذن الله على أن تكون مناقشاً جيداً،

وعادلاً وقوياً في نفس الوقت،

بحيث تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون أن تسبب له جرحاً أو إحراجاً.

-1 دعه يتكلم ويعرض قضيتة : لاتقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لايشعر بأنك لم تفهمه لأنك إذا قاطعته أثناء كلامه فإنك تحفزه نفسياً على عدم الاستماع إليك، لأن الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفية التحدث، ولن يستطيع الإنصات لك جيداً، ولافهم ماتقوله. وأنت تريده أن يسمع ويفهم حتى يقتنع، كما أن سؤاله عن أشياء ذكرها أو طلبك منه إعادة بعض ماقاله له اهمية كبيرة لأنه يشعر الطرف الآخر بأنك تستمع اليه وتهتم بكلامه ووجهة نظره وهذا يقلل الحافز العدائي لديه ويجعله يشعر بأنك عادل.

-2- توقف قليلا قبل ان تجيب : عندما يوجه لك سؤال، تطلع اليه وتوقف لبرهة قبل الرد، لأن ذلك يوضح أنك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفز للهجوم.

-3 لاتصرعلى الفوز بنسبة مائة في المائة: لاتحاول أن تبرهن على صحة موقفك بالكامل وأن الطرف الآخر مخطئ تماماً في كل مايقول . إذا أردت الاقناع فأقر ببعض النقاط التي يوردها حتى ولو كانت بسيطة وبين له أنك تتفق معه فيه لأنه سيصبح أكثر ميلاً للإاقرار بوجهة نظرك، وحاول دائماً أن تكرر هذه العبارة ( انا أتفهم وجهة نظرك )، ( أنا أقدر ماتقول وأشاركك في شعورك ).

-4 اعرض قضيتك بطريقة رقيقة ومعتدلة: أحياناً عند المعارضة قد تحاول عرض وجهة نظرك أو نقد وجهة نظر متحدثك بشيء من التهويل والانفعال ، وهذا خطأ فادح ، فالشواهد العلمية أثبتت ان الحقائق التي تعرض بهدوء أشد أثراً في إقناع الاخرين مما يفعله التهديد والانفعال في الكلام. وقد تستطيع بالكلام المنفعل والصراخ والاندفاع ان تنتصر في نقاشك وتحوز على استحسان الحاضرين، ولكنك لن تستطيع إقناع الطرف الاخر بوجهة نظرك بهذه الطريقة وسيخرج صامتاً لكنه غير مقتنع أبداً ولن يعمل برأيك .

-5تحدث من خلال طرف آخر: إذا أردت استحضاردليل على وجهة نظرك فلا تذكر رأيك الخاص ولكن حاول ذكر رأي أشخاص آخرين ، لأن الطرف الاخر سيتضايق وسيشكك في مصداقية كلامك لو كان كله عن رأيك وتجاربك الشخصية، على العكس مما لو ذكرت له آراء وتجارب بعض الأشخاص المشهورين وغيرهم. وبعض ماورد في الكتب والاحصائيات لأنها ادلة أقوى بكثير.

-6 اسمح له بالحفاظ على ماء وجهه: إن الاشخاص الماهرين والذين لديهم موهبة النقاش هم الذين يعرفون كيف يجعلون الطرف الآخر يقر بوجهة نظرهم دون أن يشعر بالحرج او الإهانة ، ويتركون له مخرجأ لطيفأ من موقفه ، إذا أردت أن يعترف الطرف الآخر لك بوجهة نظرك فاترك له مجالاً ليهرب من خلاله من موقفه كأن تعطيه سببا مثلا لعدم تطبيق وجهة نظره أو معلومة جديدة لم يكن يعرف بها اوأي سبب يرمي عليه المسؤولية لعدم صحة وجهة نظره مع توضيحك له بأن مبدأه الأساسي صحيح ( ولو أي جزء منه ) ولكن لهذا السبب ( الذي وضحته ) وليس بسبب وجهة نظره نفسها فإنها غيرمناسبة . أما الهجوم التام على وجهة نظره أو السخرية منها فسيدفعه لا إراد ياً للتمسك بها أكثر ورفض كلامك دون استماع له لأن تنازله في هذه الحالة سيظهر وكأنه خوف وضعف وهو مالايريد اظهاره مهما كلف الامر

الثلاثاء، مارس 04، 2008

لحظة تأمل




أقف على شاطئ قلبى المجهول

كى أخلق هنا اعتذارى وأسفى من صميم صميم قلبى

وإلى اغرب قلب هو قلبى



آه يا هذا القلب كم انا جرحتك

كم تركتك تسير فى دروب الالم كى تعشق الكثيرون

كم كنت مخلصاً فى حبك لآلاف ممن عرفتهم


ولكن


فى النهايه اقف على شاطئ قلبى ناظرا بعينى

فلا أجد الا بحر قد غابت عنى سفنى فيه

لا ارى سوى اشخاص قليلون جدا

ممن عرفوا للوفاء طعما .....

ممن قدَّرو قلبى و حبى .....


أقف مشتاقا للجميع
ولكن

كيف ولا يشتاق لىَ الجميع


أقف متعجبا !!!


ولكن أجدنى فى نفسى ثقة عالية بأنى لم أخطئ فى حق أحد

وإن أخطأت فعن حب

عفواً

عن جنون متيم وإخلاص حقيقي فى صدق الصداقة

أعيش بمبدأ صديقى هو حياتى

ولكن كثر من يعيش بمبدأ الصداقة هي آخر أمنياتى


عفواً هذه رسالة منى ،


كان قلبى أرق القلوب

كنت أشعر بقلبكم ولو كان مستتراً محجوب

كنت متصلاً بروحكم ولأجل الإخلاص فى حبكم آثرت الحروب

لأجل الصداقة سلكت أصعب الدروب

ذلك لأنى ظننت أني بالنسبة لكم الشخص المحبوب


ولكن عفوا ........


ضاقت بى الدروب

وتركتمونى صريعاً وسط الحروب

لذا كان على أن ابدل قلبى بحجر

كى لا اتألم من جديد

ولا يجرحنى قلب من حديد

...............................

فلا عشق بعد اليوم

ولا رقة بعد اليوم

لا لا لم اكن اريد مجاملة منكم

ولكن لو لم يكن عملى ذو قيمة فلم تركتمونى أهتم به؟؟

لم جعلتمونى أحلم ثم لم تساعدونى على تحقيق احلامى؟؟


لو كان قلبى صار حجراً

فالأفضل لى أن أقسو على من لا يشعر بى

علي أن يقسو علىَّ من مااااااااااتت قلوبهم ولم تعد تستحق الحياة ......


أهدي تلك الكلمات إلي كل صديق لم يقدر معني الصداقة
في يوم من الأيام،وإلي كل محب لم يكن بمقدوره الحفاظ علي
محبوبه حتي ضاع منه من الآن وحتي آخر العمر....

الأربعاء، يناير 30، 2008

هل تتسرع فى الحكم على الاخرين؟

رجاء إذا كنت ستقرأ نصف الرسالة
لاتقرأها إلا إذا كنت ستكمل قرائتها للاّخر
لأن الهدف منها بقرآئتها كلها




في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .



وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها ,



فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة



من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,,



ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة



تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة



" لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال "



وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا



وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,



ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى



وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.



أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".



بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة



دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة .



وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة ,



وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر



" ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به",



حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها ,



ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا ..

وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة



بعيدا عن الحق والصواب.

هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...


دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة
__________________

اضحك مع دعوه فرح من عريس عصبى

اضحك مع دعوه فرح من عريس عصبى

دعوة فرح كتبها عريس عصبى جداا..


الزفت اللي يجي ميتأخرش ....

واللي مش جاي في ستين داهية ...

وولاد اللذين.. الصغار يتخمدوا فى البيت.....

و اللي هتجيب موبايل كاميرا هفقع عينيها الاتنـين ....

عشا مفيش ، اطفحوا في بيوتكوا .. كفايه اللي دفعته للموكوسه العروسه....

اللي تمد ايدها عالتورته هقطعهالها .. حلي في البيت ياختي .. منتو زي القطط تاكلوا وتنكروا ....

الرقص ممنوع .. الضحك بصوت ومن غير صوت ممنوع .. تقعدي مكشره وتحترمي نفسك....

ترغي مع اللي جنبك أكسر لك سنانك جوه بؤك ....

الكلام اياه اللي بعد الفرح وهو العروسه أحلى من العريس ... والخ الخ ... تبطلوه لحسن اعزمكوا عالاربعين .. وهي بنتكوا وانتوا حُرّين....

بس عارفين الحق مش عليكوا الحق عليا انا اللي عزمتكوا ناس تخاف متختشيش ....


يلا اقبلو الدعوة وامرى لله

الأربعاء، يناير 23، 2008

رسالة

رسالة..
ولكنها ليست كباقي الرسائل..
حبرها دمع عيني
حروفها دم قلبي الملتاع
عنوانها شوقي لك يا حبيبتي
...
رسالتي سمعتها النجوم
وعزف لحنها الحزين أغصان الشجر
ورسم إطارها الهائم نسيم الصبا
...
رسالتي لو عرف معناها العاشقون لذابوا من الشوق مثلي
ولو اكتشف المحبون مصدرها
لعرفوا أني أكاد أجن من حبي لك..!!
...
رسالتي أكتبها ودمع عيني يجري
وحرارة نار الشوق تحرق قلبي
ولهفة اللقاء قد أسكرت عقلي
...
رسالتي أبعثها إليك عسى يحن قلبك الجافي
أرجوك يا صاحبة المقام الرفيع
أرجوك يا سلطانة أزهار الربيع
أرجوك يا من أسرتيني واستعمرتي كياني
أرجوك...نعم...أرجوك
وليس العيب في الرجاء ولكن العيب في نقص الر جاء
..
هل تودين الحكم على قلبي بالسجن في زنزانة حبك..؟؟
أم أنك ستطلقين سراحي وتعيدي إلي روحي وحريتي..؟؟
,,,,,إليك يا معشوقتي..
يا أميرة عرش الجمال..
يا سلطانة مملكة الدلال..
يا ساحرة عقول الرجال..
يا جوهرة..يا نجمة..
يا حلوة يا عذبة يا جدولا..
لا تتركيني كالغريق..
لا تنسي أني أحبك..
ومازلت أحبك..
وسأظل أحبك..
نعم..أنا أحبك..
ولكن.!!
هل تحبيني..؟؟
أرجوك أن تجيبيني...

السبت، يناير 19، 2008

الفرار

أجلس الان أفكر وأتامل تلك الحياة .أتفكر في هذا القدر العجيب.أتأمل تلك السنوات التي مررت بها خلال رحلة عمري،وبعد ساعات طويلة من التفكر والتأمل ومراجعة الأحداث،لاأجدني الا مبتسما،لست أدري ماهية تلك الابتسامة،أهي ابتسامة الرضا،أم الشكر،أم التعجب من حسن وكمال وتمام تدبير الله في خلقه،أم هي ابتسامة جامعة لكل تلك المعاني؟...لاأدري.......؟


فلقد أنعم الله علي بالنعم والعطايا والهبات التي لم أقابلها بالحمد والشكر اللذين يليقان بمقام المنعم الرزاق،بل حتي أني قليلا ماأتفكر في تلك العطايا والهبات،بل إن الأكثر فداحة من ذلك أنني أعصي الله سبحانه وتعالي،ولم يكن من الكريم إلا مقابلة هذا اللهو والعصيان بمزيد من النعم والعطايا، مع مزيد من النداءات بسرعة الأوبة والتوبة والإستغفار.


أيعقل بعد تلك السماحة الإلهية،وبعد هذا الكرم الرباني،وبعد هذا العفو من الرب العلي....أن نتجاهل كل تلك النداءات من رب الأرض والسماوات ؟

أيعقل أن نستمر في غفلتنا،أيعقل أن نظل معرضين غير مكترثين؟

أيعقل أن نظل قابعين في هذا الليل البهيم،وفي تلك الوحشة المظلمة،نغط في سبات عميق يزينه لنا الشيطان.....؟

............... لا والله ..................

فهو القائل سبحانه في كتابة......

( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )

....... نعم يارب .. لقد آن الأوان .. لقد حانت تلك اللحظة .. لقد آن أوان الأوبة والتوبة والإستغفار .........
............... نعـــــــــــــم يارب ...................

.. لقد آن الأوان لأن نغلق بابا، وتفتح أنت بعفوك وكرمك بابا،

.... آن الأوان لنغلق باب المعاصي ، آن الأوان لنغلق باب الهوي والزلات ،



...... آن الأوان لنغلق باب الشيطان، ونحن طامعين متطلعين لعفوك وكرمك ، راجين إياك ياإلاهي أن تفتح باب الغفران، وأن تنظر إلينا بعين رحمتك نظرة لانشقي بعدها أبدا....رآجين إياك ياإلاهي أن تعاملنا بفضلك لابعدلك، فأنت المتفضل أولا.... وأنت المتفضل آخرا...


فأنت القائل وقولك الحق في كتابك.........

( قل ياعبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )


.................. نعــــــــــــم يارب ...................


.. لقد تعلمت، وتيقنت، وأدركت......


... تعلمت أن الدنيا مهما عظمت فهي حقيره ...،


.... تيقنت أن العمر مهما طال فهو قصير .......،


.....أدركت أنه لامجال ولا متسع ولا وقت للتسويف.....،


............. لاوقت لطول الأمل ............ بل آن الأوان ............... وحانت لحظة الفرار ................


..... نـــــعــــــــم << الفرار>>


..الفرار من كل ماسوي الله .. الفرار من المعاصي .. الفرار من الشيطان .. الفرار إلي الله .. والأنس بالله ..والبحث عن الطمأنينة والسكينة وراحة النفس في ظل الله سبحانه وتعالي ،


..حتي نكون ضمن الفريق الفائز بأسمي غاية ، وأشرف جزاء.... وهي جنة أعدها بنفسه رب الأرض والسماوات .. جنة قال عنها الصادق الذي لاينطق عن الهوي عندما سئل عن بنائها فقال : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وقال جنة ملاطها المسك ، جنة حصبائها اللؤلؤ ، جنة سقفها عرش الرحمن... يااااااااااالله ....

...... ماأحلي الرجوع إليك ........

وأخيرا.... أخي الحبيب .... أختي الحبيبة .......

... إعلم أخي .. إعلمي أختي ...

أنه لاوجود إلا لفريقين أحدهما فقط هو الفائز... أما الآخر.............؟؟؟؟؟؟؟؟؟


... فاعمل بجد واجتهاد حتي تكون ضمن الفريق الفائز حيث لاوجود لفريق ثالث......



................................. تأمل واعمل ............................................